السيد مهدي الرجائي الموسوي
439
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
تقطع الآل كرال نافل * ليس يثنيها كلالٌ ووجا لا تهاب السير في جنح الدجى * وكذا لا تخشي حرّ الضحى عجّ بأرض حلّ فيها سيدٌ * مجده أرفع قدراً من ذكا خير من جاهد في اللَّه ومن * في سبيل اللَّه بالنفس سخا تركوه في العرا منجدلًا * ذا فؤادٍ يشتكي حرّ الصدا بدر تمّ صار من بعد الثرا * وعلوّ المجد ضمناً في الثرى كربلا مذ أشرقت من دمه * أظلمت في الخلق أعلام الهدى يا شريك الذكر من ذكرك في * مهجتي من حرّ أشجاني لظا وبخدّي لحمة من أدمعي * فيضها أربى على بحر ظما ما دروا كم فريت من بغيهم * كبدٌ للمصطفى والمرتضى يا مصاباً أهله فاطمة * وأبوها وعلي ذو العلا أيّها القاصد بيت اللَّه بالع * - جّ والثجّ إذا نلت المنى من تمام الحجّ والعمرة عجٌّ * بضريحٍ ضمّ خير الأنبيا أبلغته من سلامي ما زكا * من فؤادٍ ضمنه صدق الولا ثّ قل يا خير مبعوثٍ به * كشف اللَّه عن الخلق العمى لو ترى سبطك فرداً ما له * ناصرٌ يفديه من جهد البلا وبنات لك قد أثخنتها * من مديد السير افراط العنا وأكفّاً بريت من ساعدٍ * كان في راحاتها بحر الندى ووجوهاً كالمصابيح لها * في ظلام الليل نورٌ يستضا كم تجافت عن وثير الفرش أجسا * دها تخلص للَّهالدعا أصبحت في كربلا مخضباً * شيبها بالدم من حدّ الظبا يا بني الزهراء مّا نالكم * مدمعي من فرط حزني ما رقى وكذا نار لأسى في كبدي * حرّها يذكي رسيساً في الحشا وبقلبي لوعة ما آن لها * فيكم حتّى مماتي منتهى أنتم سفن نجاتي لا أرى * غيركم ينقذ إن خطبٌ عرا